منتدى كنيسة السيدة العذراء والقديس بولس الرسول

أهلا بك فى منتدى
كنيسة السيدة العذراء والقديس بولس الرسول
يسعدنا أن تقوم بالتسجيل او الدخول إذا رغبت بالمشاركة فى المنتدى

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» نسخة "Windows 8 Pro VL Untouched" للنواتين مع التفعيل بتقسيمات متعددة وعلى أكثر من سيرفر
الأربعاء 14 نوفمبر 2012, 10:53 am من طرف jesus light

» النسخة النهائية من الاوفيس المنتظر Microsoft Office Professional Plus 2013 15.0.4420.1017 Final
الأربعاء 07 نوفمبر 2012, 10:32 am من طرف jesus light

» قداس القرعة الهيكلية من الكاتدرائية المرقسية
الإثنين 05 نوفمبر 2012, 11:39 pm من طرف jesus light

» قداس القرعة الهيكلية من الكاتدرائية المرقسية
الإثنين 05 نوفمبر 2012, 11:37 pm من طرف jesus light

» سلسلة حلقات المغامرون الصغار 13 حلقه كامله
الأحد 07 أكتوبر 2012, 4:23 pm من طرف jesus light

» AutoPlay Media Studio 8.0.7.0►●• الإصــداآار الأخــير مع السريال
الأحد 23 سبتمبر 2012, 11:42 am من طرف jesus light

» فيلم القداس التعليمى - ابونا دواود لمعى - للاطفال
الأربعاء 19 سبتمبر 2012, 1:46 pm من طرف jesus light

» موسوعة تفسير الكنسية الارثوذوكسية كل العهد الجديد، وبعض أسفار العهد القديم
الإثنين 10 سبتمبر 2012, 9:08 am من طرف jesus light

» كتاب الدسقولية - تعاليم الرسل تعريب القمص : مرقس داؤود
الإثنين 10 سبتمبر 2012, 9:05 am من طرف jesus light


    الصليب..و القيامة للمتنيح الأنبا غريغوريوس

    شاطر
    avatar
    jesus light
    Administrator

    عدد المساهمات : 406
    تاريخ التسجيل : 27/09/2010
    العمر : 32

    الصليب..و القيامة للمتنيح الأنبا غريغوريوس

    مُساهمة من طرف jesus light في الثلاثاء 28 سبتمبر 2010, 9:36 pm

    الصليب والقيامة للمتنيح الأنبا غريغوريوس

    لقد صلب الرب يسوع المسيح في الجسد.1بطرس2:24ومات بالجسد بانفصال الروحالإنسانية فيه عن جسده,من دون أن يفارق لاهوته ناسوته المتكون من روح ومنجسد.فاللاهوت حي ولايموت,ولكن الموت بالنسبة للمسيح الرب هو موت لناسوتهفقط,وذلك بانفصال مؤقت بين الروح الإنسانية والجسد الإنساني اللذين يتألفمنهما ناسوته أو إنسانيته.وعلي الرغم من الانفصال الذي تم علي الصليب بينالروح والجسد,إلا أن اللاهوت لم يفارق لا الروح ولا الجسد. فبالروح متحدا باللاهوت نزل المسيح إلي العالم السفلي ليبشر أرواح الموتي المنتظرة بالجحيم.1بطرس3:19,لعمل الفداء والخلاص,فأنار علي الأرواح المنتظرةالخلاص,وأشرق عليهم بنوره الإلهي, ولذلك سمي يوم السبت التالي ليوم الجمعةالعظيمةجمعة الصلبوت ,بسبت النورلأن المسيح أشرق بالنور علي الجالسين فيالظلمة وظلال الموتمتي4:16.وسمي أيضا ذلك السبت بسبتالفرحتوكيدا لما قالهالمسيح له المجدلقد تهلل إبراهيم أبوكم مشتهيا أن يري يومي,وقد رأي وفرح يوحنا8:56.
    كذلك لم يفارق اللاهوت جسد المسيح,بدليل أنه بعد انفصال الروح الإنسانيةمن الجسد,بالموت,فخرج منه علي الفور دم وماءيوحنا19:34, .1يوحنا5:6,ممالايحدث من جسد ميت,الأمر الذي عاينه قائد المائة لونجينوسالمشرف المسئولعلي عملية الصلب,عندما طعن جنب المسيح المصلوب بحربته,فصاح بصوت عظيم ومجدالله,مؤمنا بألوهة المسيح المصلوب قائلا:حقا كان هذا هو ابناللهمتي27:54,مرقس15:39,وبدليل آخر هو أن جسد المسيح القدوس لم ينل منه فيالقبر,الفساد,بسبب اتحاد اللاهوت بهأعمال الرسل2:27-32.فلاهوت المسيح لميفارق,في عملية الصلب والموت,لا روحة الإنسانية ولا جسده.لهذا يهتفالمسيحيون عن إيمان وإعتقاد بأن لاهوت المسيح لم يفارق بالموت ناسوتهأيإنسانيتهلحظة واحدة أو طرفه عين.وليس موت المسيح بعد الصلب إلا انفصالامؤقتا بين جوهري إنسانيتهوهما الروح والجسد,هذه الروح الإنسانية هي التيعناها الإنجيل بقوله عن المسيح المصلوب إنهأسلم الروحأو لفظ الروحمتي27:50,مرقس15:37,لوقا23:46,يوحنا19:30.ن عم,لأن المسيح هو الله الظاهرفي الجسد.1تيموثيئوس3:16وهوصورة الله الغير المنظوركولوسي1:15أي أناللاهوت حل في الناسوت,والناسوت إنسانية كاملة والإنسانية تتألف لا من جسدفقط بل ومن روح إنسانية أيضا وبذلك صار المسيح يجمع في شخصه بين اللهوالإنسان لاهوت كامل متحد بإنسان كامل,اتحادا حقيقيا كاملا لكن من دوناختلاط ,ومن دون امتزاج ومن دون تغيير.فالمسيح هو الله متجليا فيالأرض,متجسدا في شكل إنسان ولكن من دون أن يتغير بالتجسد لاهوته,أو يدخلعلي لاهوته تغيير,لأن الله لايتغيريعقوب1:17.
    لقد صلب المسيح ,ومات بالجسد,أو ذاق الموت بالجسدالرؤيا1:18,ودفن بالجسدفي القبر...وفي اليوم الثالث قام من بين الأموات...فقد قام كما كان قد قال متي28:6,لوقا24:6-9.
    وعندما قام,لم يقف علي قبره أحد ليناديه بالقيامة كما وقف هو-له المجد-عليقبر لعازر وأقامه بسلطانه علي الحياة والموت بعد أن صار لأليعازر في القبرأربعة أياميوحنا11:44,43,39أما المسيح,المدفون جسده في القبر,فقد قامبسلطان لاهوته...إنه قام من القبر,والقبر كان ولايزال مغلقا وعلي بابه حجرعظيم,والحجر مختوم بأختام المملكة,والحراس واقفينوساهرينمتي27:66,مرقس15:46.
    ولم ينزل رئيس الملائكة ميخائيل ليدحرج الحجر عن باب القبر,إلا بعد أن قامالمسيح أولا بسلطان لاهوته,وذلك لكي يعلن رئيس الملائكة أن القبر فارغ وأنسيده قد قام كما كان قد قالمتي28:2-7.مرقس16:2-7,لوقا24:2-9,يوحنا20:1.
    لقد قام المسيح من بين الأموات,لأنه ما كان يمكن أن يمسكه الموتأعمالالرسل2:24وما كان يمكن أن يمنعه القبر من القيامةأين غلبتك أيهاالموت؟وأين ياموت شوكتك.1كورنثوس15:55.
    كل نبي مات ودفن وقبر,وجسده لايزال في القبر مدفونا,أما المسيح فهو وحدهفي صورة الإنسان الذي مات ودفن جسده ,لكن قبره فارغ لأنه قام بجسده حيا فيالقبر, ظاهرا للجميع مدة أربعين يوماأعمال1:3بعدها صعد إليالسماءمرقس16:19, لوقا24:51...صعد في العلانية ,من فوق جبل الزيتون,عليمرأي ومشهد من جميع تلاميذه ,وأكثر من خمسمائة مؤمن.1كورنثوس15:6,غيرالكثيرين من المقيمين فوق الجبل وعلي سفح الجبل...
    وليس قبر المسيح فارغا فقط,ولكنه منذ قيامته من بين الأموات وقبره ينبلجمنه في كل سنة نور,مازال يبصره في سبت النوركل من يحج إلي كنيسة القيامةبالقدس...وفي هذا تفسير لنبوءة النبي إشعياء قبل ظهور المسيح في الجسدبمئات السنين فقد أنبأ إشعياء عن صلب المسيح الفادي,من حيث هو وحدهالمخلص,الذي خلص الإنسان بموته عنه بدلا منه,وذلك في الجسد الذي اتخذه منطبيعة جسدنا وليكون فيه بديلا عنا.1بطرس4:1,فيفدينا بموته من الحكم الذيصدر من الله الآب,علي آدم وذريته..لكنه بعد أن تمم عمل الفداء قام منالموت حيا,وصعد إلي السماء ولم يدخلها بدم التيوس والعجول بل بدم ذبيحةنفسه فوجد فداء أبدياالعبرانيين9:12...ودخل إلي حيث مجدهلوقا24:26,دخلبجسده الذي من طبيعتنا إلي الأقداس السمائية,وجلس به علي العرش,وصاربدخوله إلي السماء كفادينا ضمانا لنا نحن أيضا بغفران خطايانا,وقبول اللهالآب للإنسان الذي كان سابقا مطرودا من الفردوس لخطيئتهالتكوين3:24...قالالنبي إشعياء...ويكون في ذلك اليوم أن أصل يسيأنا يسوع,أصل وذريةداود,كوكب الصبح المنير-الرؤيا22:16القائم راية للشعوب ,إياه تترجيالأمم,ويكون مثواه مجيداإشعياء11:10.والمثوي هو القبر والمدفن.
    لقد قام المسيح...بالحقيقة قام,ومع ذلك ظل الصليب رمز المسيح ورمزالمسيحية كلها,وظل المسيح يرسم أمامنا مصلوبا...ويقول الكتاب المقدسأنتمالذين قد رسم أمام عيونكم يسوع المسيح مصلوباغلاطية3:1فمنذ صلبالمسيح,وتمم بالصليب خلاصنا من عبودية الشيطان,وأسر الجحيم,وانفتح بالصليبطريق الحياة والخلود وباب الفردوسلوقا23:43,وصار الصليب للمسيحية رمزاوفخارا,وعلما وشعارا,وصار يرسم أمامنا في صدر الكنيسة وأعلي حجابالهيكل,وفوق المنارات والقباب,وعلي الأبواب...بل صرنا نحمله علي صدورناوفوق رءوسنا,ونرسمه علي وجوهنا وندقه بالوشم علي معاصمنا وأيدينا,ونرفعهعاليا علي بيوتنا,وسلاحا روحانيا نشهره ضد الشيطان,ولكي ندوس به الحياتوالعقارب وكل قوة العدو الشرير...ونحن نردد دائماوأما أنا فحاشا لي أنأفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به صار العالم مصلوبا بالنسبة لي,وصرت أنا مصلوبا بالنسبة إلي االعالم غلاطية6:14...لماذا؟
    لماذا ظل الصليب علي الرغم من القيامة,رمز المسيح...وشعار المسيحي...وعلم المسيحية؟ لماذا....؟لأنه علي الصليب قام بناء المسيحية الشامخ...منذ سقط آدم الإنسان الأول وطرد من الفردوس وحكم الله الآب عليه بالموت عدلا,وبالتالي علي كل ذرية آدم الذين ولدوا منه بعد سقوطه,فشملهم الموتوشملهم الفساد فكما أن الخطيئة دخلت في العالم علي يد إنسانواحد,وبالخطيئة دخل الموت,فكذلك سري الموت إلي جميع الناس بالذي جميعهم خطئوا فيه وهو آدم ,إذ في آدم مات الجميع رومية5:12 .1كورنثوس15:22...منذ سقط آدم,وعد الله البشرية بالمخلص والفادي التكوين3:15,الذي ليس بأحد غيره الخلاص لأن ما من ااسم آخر تحت السماء قد أعطي للناس به ينبغي أن نخلص أعمال4:12ولما لم يكن وقت مجيئه قد حان,فقد شرع آدم بتوجيه من الله أنيترضي وجه الله بذبيحة من الحيوان يضع يده علي رأسها معترفا بخطاياه,ثميسفك دمها علامة علي العداوة القائمة بين الله والناس,وإشارة إلي الفادي الذي لم يأت زمانه بعد وعنه قال أحد الأنبياء في القديم أراه ولكن ليسالآن,أبصره ولكن ليس قريبا سفر العدد 24:17...لأنه كيف يستساغ أن يكون الحيوان وسيطا بين الإنسان وبين الله,والحيوان أقل مرتبة من الإنسان؟!وإذن لم يكن بذبح الحيوان غفران حقيقي ,إنما كان ذبح الحيوان ضرورة مؤقتة تذكرالإنسان حتي لاينسي حاجته إلي الفداء وإلي الفادي الحقيقي الذي لم يأت زمانه بعد,...وعنه قال يعقوب أبو الأسباط لخلاصك انتظرت يارب التكوين49:18,وقال النبي داود تاقت نفسي إلي خلاصك...كلت عيناي اشتياق اإلي خلاصك...رجوت خلاصك يارب..اشتقت إلي خلاصك يارب..مزمور118:174,166,123,81. وليس آدم وحده قدم الذبيحة منحيو ان,اعترافا منه بخطيئته وإعلانا بحاجته إلي الفادي والمخلص,وإنما جميع أولاد آدم بغير استثناء...قايين, وهابيل, وشيث, ونوح...وأيوب...وإبراهيم,وإسحق,ويعقوب,وموسي,وبنو إسرائيل,وصموئيل, وداود...كلهم قدمواالذبيحة طلبا للفداء في الإيمان مات هؤلاء كلهم,ولم ينالوا المواعد,بل إنما رأوها عن بعد وصدقوها, وحيوها... العبرانيين11:13... هذا هو الخلاص الذي فتش وبحث عنه الأنبياء.1 بطرس1:10.
    وهنا التساؤل الكبير...لماذا قدم الناس جميعا ابتداء من آدم ,ذبيحة طلبا للفداء والخلاص...؟نعم جميع بني آدم قدموا الذبيحة بغير استثناء...حتي الذين شردوا من حظيرة الله الواحد الأحد,واتقوا وعبدوا المخلوق دون الخالق رومية1:25,وسجدوا لمخلوقات السماء,وأقاموا لأنفسهم أصناما وأوثانا عبدوها وسجدوا لها...حتي هؤلاء كانت الذبيحة ضرورية في عباداتهم...ولم تخل أمة ولا ديانة في كل الأرض,منذ آدم حتي اليوم من فكرة الذبيحة والفداء...لماذا؟لولا أن هذه الذبيحة هي الفداء الذي أعلنه الله لآدم,وصارالبشر جميعا يطلبونه ابتغاء للخلاص,والعودة إلي الفردوس..فلما جاء الفادي الحقيقي,الذي لم تكن ذبيحة الحيوان إلا رمزا إليه وإشارة ,قام هو وحده بالفداء,الذي لم يكن أحد غيره من بني آدم قادرا علي أن يقوم به,وسفك دمه علي الصليب ,لا لخطيئة صنعها هو,وإنما تكفيرا عن خطيئة آدم وذريته صار هو بدلا منا في وضع الخاطيء,وبذلك كان كما أشار إليه يوحنا المعمدان هوذا حمل الله الذي يرفع خطيئة العالم يوحنا1:29وكما قال عنه الرسول القديس بولس ذاك الذي لم يعرف خطيئة جعله الله خطيئة من أجلنا لنصير نحن بر الله فيه.2كورنثوس5:21.
    لهذا كله لا نقبل بالصليب بديلا..سيظل الصليب علامة المسيح,وقد دعي اسمه يسوع المسيح لأنه خلص ويخلص شعبه من خطاياهم متي1:21 ولسوف يظهر أمامه عند مجيئه الثاني للقضاء والحكم ولكي يدين الأحياء والأموات,صليب من نور,يتقدمه كعلموعلامة له في السماء متي24:30.
    وسيظل الصليب دائما وأبدا علامة للمسيحي والمسيحية.
    وإذا كان المسيح هو ملكنا,فله علي الأرض مملكته,كما له في السماء مملكة,لكن مملكته علي الأرض روحية لا زمانية,وقد قال لبيلاطس الحاكم الروماني:نعم أنا ملك كقولك.لكن مملكتي ليست من هذا العالم يوحنا18:36,37ومملكته أو ملكوته علي الأرض هو الكنيسة.
    وإذا كانت المسيحية مملكة أسسها المسيح علي الأرض,ولكل مملكة علم مملكة المسيح لها علم هو الصليب...والصليب يرمز للألم,لكنه الألم الذي يتبدل إلي خلاص,والألم الذي تعقبه القيامة...
    ونحن كمسيحيين لابد لنا أن نحمل صليبنا مرقس8:34,ونسير مع المسيح في درب الصليب ,ولا نستحي منه ولا نخجل,ولا نرد الشر بالشر,أو الشتيمة بالشتيمة,بل بالعكس مباركين فنرث البركة عالمين أننا لهذا الأمردعينا.1بطرس3:9فإن آلامنا في هذا الزمان الحاضر لاتستحق أن تقارن بالمجد العتيد أن يتجلي فينا رومية8:18 فمن ذا الذي يضركم إذا كنتم غياري علي الخير؟ولكن لو تألمتم في سبيل الحق فهنيئا لكم.1بطرس3:14,13.
    نعم لابد أن يكون بعد الصليب قيامة مجيدة,ونصرة جديدة
    .

    ولألهنا المجد الدائم أمين
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    التوقيع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 18 ديسمبر 2017, 3:36 pm