منتدى كنيسة السيدة العذراء والقديس بولس الرسول

أهلا بك فى منتدى
كنيسة السيدة العذراء والقديس بولس الرسول
يسعدنا أن تقوم بالتسجيل او الدخول إذا رغبت بالمشاركة فى المنتدى

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» نسخة "Windows 8 Pro VL Untouched" للنواتين مع التفعيل بتقسيمات متعددة وعلى أكثر من سيرفر
الأربعاء 14 نوفمبر 2012, 10:53 am من طرف jesus light

» النسخة النهائية من الاوفيس المنتظر Microsoft Office Professional Plus 2013 15.0.4420.1017 Final
الأربعاء 07 نوفمبر 2012, 10:32 am من طرف jesus light

» قداس القرعة الهيكلية من الكاتدرائية المرقسية
الإثنين 05 نوفمبر 2012, 11:39 pm من طرف jesus light

» قداس القرعة الهيكلية من الكاتدرائية المرقسية
الإثنين 05 نوفمبر 2012, 11:37 pm من طرف jesus light

» سلسلة حلقات المغامرون الصغار 13 حلقه كامله
الأحد 07 أكتوبر 2012, 4:23 pm من طرف jesus light

» AutoPlay Media Studio 8.0.7.0►●• الإصــداآار الأخــير مع السريال
الأحد 23 سبتمبر 2012, 11:42 am من طرف jesus light

» فيلم القداس التعليمى - ابونا دواود لمعى - للاطفال
الأربعاء 19 سبتمبر 2012, 1:46 pm من طرف jesus light

» موسوعة تفسير الكنسية الارثوذوكسية كل العهد الجديد، وبعض أسفار العهد القديم
الإثنين 10 سبتمبر 2012, 9:08 am من طرف jesus light

» كتاب الدسقولية - تعاليم الرسل تعريب القمص : مرقس داؤود
الإثنين 10 سبتمبر 2012, 9:05 am من طرف jesus light


    حكايا جوايا -20قصة هادفة - حسام كامل جرجس

    شاطر
    avatar
    jesus light
    Administrator

    عدد المساهمات : 406
    تاريخ التسجيل : 27/09/2010
    العمر : 32

    حكايا جوايا -20قصة هادفة - حسام كامل جرجس

    مُساهمة من طرف jesus light في الأربعاء 06 أكتوبر 2010, 9:27 am


    ( 1) دروس 000 المحبة !!!
    كان الوالد لديه مصنع فكان يأخذ صغيره كل يوم ليتعلم كيف يشرف على عمل المصنع كل يوم
    وكان الصغير يقف يتأمل فى الماكينات وهى تعمل وفى إحدى المرات ماكينة أصابها عطل كبير
    فأتوا بأحد المتخصصين فى صيانة الماكينات وأبتدأ يفحص ليعرف ما هو سبب العطل
    وقام بفك كل أجزاء الماكينة فوجد ترسين قريبين من بعضهما متآكلين نظرا لاحتكاك
    مستمر بينهما وكان هذا هو سبب العطل ووقتها قام المتخصص باستبدالهما بترسين جديدين يعملان
    فى انتظام
    وهنا قال الاب لابنه :اذا ما وجدت المحبة بين صديقين صارت الامور على ما يرام
    أما كثرة المضايقات ( الاحتكاك ) فهذا يؤدى الى توتر فى الحياة كما قيل عن المحبة :
    + المحبة تتأنى و ترفق المحبة لا تحسد المحبة لا تتفاخر و لا تنتفخ (كورنثوس الأولى 13 : 4) المحبة لا تسقط ابدا و اما النبوات فستبطل و الالسنة فستنتهي و العلم فسيبطل (كورنثوس الأولى 13 : 8)

    (2) الفروع المنحنية !!!
    كان الاب والابن يتجولان فى حديقة المنزل ولاحظ الابن أن الفروع المليئة بثمار جيدة تميل الى أسفل
    ومنحنية الى الامام فسال الابن أبيه عن سر الفروع المنحنية فما كان من الاب أن قال له :
    الفروع حين تمتلئ بثمار جيدة فأنها لا تستطيع على حملها فتميل كما ترى
    وهكذا الانسان الملآن بالفضائل دائما تجده منحنى ( بالصلاة ) و( بالسجود )
    ودائما يكون انسانا متواضعا فدائما يميل ( الى أسفل ) ولا يتعالى على أخيه كسيده الذى قال بفمه الطاهر
    احملوا نيري عليكم و تعلموا مني لاني وديع و متواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم (متى 11 : 29)

    (3) كلمة كلمة !!!
    كان الاب فى عمله فدخل الابن الى غرفة أبيه وأخذ يقلب فى الاوراق الموضوعة على المكتب
    ووجد أوراقا كثيرة وحاول أن يقرأ ولكنه يقرأ ولا يفهم الى أن جاء الوالد من عمله
    واعترف الابن أنه كان يقلب فى الاوراق فأمسك الاب وسر به لانه أعترف بما فعله
    وقال له : هذه الاوراق يا بنى تخص عملى ولا تستطيع أن تفهم محتواها الا اذا جلست معك
    وقرأتها لك كلمة كلمة !!
    وهكذا الكتاب المقدس لابد قبل أن تقرأه00أطلب روح الله يصاحبك فى القراءة لكى يفهمك
    ما يريده منك
    + كما قال القديس يوحنا ( كتبت اليكم ايها الاباء لانكم قد عرفتم الذي من البدء كتبت اليكم ايها الاحداث لانكم اقوياء و كلمة الله ثابتة فيكم و قد غلبتم الشرير (يوحنا الأولى 2 : 14)

    (4) التيار الكهربائى !!!
    انقطع التيار الكهربائى عن المنزل نتيجة لحدوث عطل فى اللوحة الرئيسية فأتى الاب بكهربائى يصلح العطل
    فما كان ان وجد سلك فى الفيوز ( ضعيف ) لم يحتمل قوة التيار الكهربائى فاحترق وتسبب فى انقطاع التيار
    ووضع مكانه سلك قو ى يتحمل شدة التيار
    وهكذا الانسان الضعيف حين يتعرض الى أية ضيقة يقع فى يأس وحيرة 00وخيرله أن يطلب الى الله لكى يقويه بنعمته ويعطيه الرجاء كما قال المرنم :
    + الذي يشبع بالخير عمرك فيتجدد مثل النسر شبابك (مزمور 103 : 5)

    (5) لابد أن يكون متينا !!!

    ذهب باسم مع " الوالد " ليتابع بناء المنزل الخاص بهم 00ولاحظ أن العمال يلقون بحديد وأسمنت بكثرة
    واندهش " باسم " وسأل الوالد عن ما يفعله العمال وفسر له الاب ذلك اذ قال له :
    دائما الاساس لابد أن يكون متين حتى يستطيع أن يتحمل الادوار التى سو ف تبنى فوقه
    لذا يوضع الحديد بنظام معين ويتم ملء الفراغات ( بمونه) مكونة من ( أسمنت - وزلط -ورمل )
    وتترك لكى تجف ويتم بناء الادوار فوقها
    وهكذا يذكرنا بمثل البيت المبنى على الصخر ( الريح لا تؤثر فيه ) أما البيت المبنى على الرمل
    تهب الريح يسقط فى الحال وأساسنا هو الكتاب المقد س كلما تمسكنا به نثبت أكثر ونكون مثل البيت المبنى على الصخر !!! كما قال رب المجد نفسه:
    + فكل من يسمع اقوالي هذه و يعمل بها اشبهه برجل عاقل بنى بيته على الصخر (متى 7 : 24)

    ( 6) لماذا الشمعة !!!

    كان الصغير كلما كان يدخل الى الكنيسة يوقد شمعة أمام الايقونات 00وجاء الصغير يسأل أمه لماذا نوقد شمعة أمام الايقونات
    فقالت له الام :القديس صاحب الصورة عاش ينير بأعماله مثل الشمعة ويتمجد الله باسمه !!
    وعاش أيضا يبذل ويبذل لذا تجد الشمعة تسيل وتسيل الى آخر نقطة فيها مثل القديسين الشهداء مارجرجس مارمينا والعجيب أن لون ( الفتيل ) يصير أسودا لكى يضىء نورا نقيا ( فى وسط الظلمة )
    لذا لابد أن نعيش مثلهم فى محبة وبذل للرب يسوع المسيح ويتمجد فينا بأعمالنا ونكون ( رائحة المسيح الذكية ) واعظم مثال للبذل هو الرب يسوع المسيح على الصليب كما قال القديس يوحنا فى انجيله
    + لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية (يوحنا 3 : 16)

    ( 7) فرامل السيارة !!!

    كان السائق يسير بسرعة وفجأة ظهر أمامه ولدا يعدو الشارع فما من السائق أن الا أن تمالك نفسه وأمسك بفرامل السيارة ولم يصب الصغير بشىء وقتها كانت تسير أم وابنتها فقالت لها : لولا أن السائق معه فرامل قوية ما استطاع أن يوقف السيارة وحتما كانت تحدث حادثة يصاب فيها الولد أصابه بالغة قد تودى بحياته
    وهكذا اللسان لابد أن يوضع له ضابطا حتى لا ينطق اللسان بكلام قد يؤدى الى الهلاك
    لذا ما أحلى قول المزمور : (صن لسانك عن الشر و شفتيك عن التكلم بالغش (مزمور 34 : 13)
    من يحفظ فمه و لسانه يحفظ من الضيقات نفسه (الأمثال 21 : 23)


    ( 8) الثمرة الوحيدة !!!

    ذهب الخادم الى محطة القطار لكى يركب قطارا الى القرية ليكلمهم بكلمة الله ولكن حدث أن القطار قد تأخر لعطل فيه فتقابل مع أحد الشباب الذين كان يخدمهم ولكنه كان غارقا فى ( سكره )
    وابتدأ الخادم يطلب نعمة الله تصاحبه لكى ما تلمس كلماته عندما يكلم هذا الشاب
    وأخذ الشاب يفيق من سكره وغفلته وكان الخادم يكلمه عن محبة الله له الذى بذل ابنه الوحيد
    لكى يخلص الجميع وأولا ( الخطاة)
    وابتدأ الشاب يبكى بدموع مرة مثل ( معلمنا بطرس ) حين ندم عن انكاره للرب يسوع وهو على الصليب
    وتاب الشاب توبة أمينة وصار يخدم مع خادم القرية وكانت ثمرة حلوة لخدمته بالرغم من تعطل القطار !!
    + فاصنعوا اثمارا تليق بالتوبة و لا تبتدئوا تقولون في انفسكم لنا ابراهيم ابا لاني اقول لكم ان الله قادر ان يقيم من هذه الحجارة اولادا لابراهيم (لوقا 3 : 8)

    ( 9)المرآة المكسورة!!!
    كان "جون " يحب صديقه " مايكل" والذى كان غير مدقق فى حياته وكان "جون " يقلده
    فى كل أمور حياته فكان يرتدى مثله ويتكلم مثلما يتكلم ويذهب نفس الاماكن التى يذهب اليها "مايكل"
    وكانت الاسرة دائما تحذر "جون" من تقليد "مايكل " فى الامور السيئة الى أن جلس الاب مع
    "جون " وقال له : هل من الافضل ان تنظر فى مرآه مكسورة أم مرآه سليمة
    فقال جون : طبعا فى مرآة سليمة 00فقال له الاب : ولماذا لا تنظر فى المكسور ة؟
    رد "جون" : لان المرآة المكسورة لا تعطينى صورة حقيقية عن نفسى ويمكن أن تضللنى
    وهنا قال له الاب : لابد أن يكون صديقك مثل المرآة السليمة ذو سيرة نقية يمكن أن يكون لك مرشدا
    حين تخطىء أو تخرج عن الطريق المستقيم أما حين يكون الصديق مثل المرآة المكسورة فمن الخطأ أن تنظر اليه لانه سيجرك الى أمور خاطئة وأنت لاتدرى لذا ما أحلى قول الكتاب :
    لا تضلوا فان المعاشرات الردية تفسد الاخلاق الجيدة (كورنثوس الأولى 15 : 33)
    ( 10)اطيعوا مرشديكم !!!
    كنت أقف فى الشباك وجدت عصفورا صغيرا فى عش على شجرة يريد أن يطير وحد ه
    فطارت العصفورة أمه بجانبه قبل أن يطير ويقع من أعلى الشجرة وأخذت تضمه كثيرا
    وأطاع العصفور الصغير رغبة أمه وأخذ يأكل من الحبوب التى تحضرها له
    فكر صديقى 000لو أسرع العصفور الصغير دون أن يسمع أو يطيع أمه
    ماذا كان يحدث له 00حتما كان سيقع وقوعا مميتا
    وأنت صديقى اياك أن تفكر فى عمل شى قبل أن تعرف مشيئة الله فى هذا الموضوع
    أى يجب أن تصلى كثيرا والرب يرشدك على لسان أب الاعتراف أو خادمك
    لان كثيرين يسقطون لانهم لا ينتظرون أن يسمعوا صوت الله اليهم
    وما أحلى قول الكتاب :
    "اطيعوا مرشديكم و اخضعوا لانهم يسهرون لاجل نفوسكم كأنهم سوف يعطون حسابا لكي يفعلوا ذلك بفرح لا انين لان هذا غير نافع لكم (العبرانيين 13 : 17)

    ( 11) الببغاء والطاووس !!!
    دار الحوار التالى بين ببغاء وطاووس:
    الببغاء : العجيب أن الناس يتجمعون حولك كما يتجمعون حولى بالرغم أنك لا تتكلم مثلى
    الطاووس : الناس يتجمعون حولك لانهم يرون طير مثلك يردد كلام مثلهم وهذه عطية اعطاها لك الله
    ويتجمعون عندى لانهم يرون جمال ما ابدع الخالق من ريش بأجمل وأروع الالوان
    الببغاء : ما أعجب هذا الخالق الذى يوزع مواهبه وعطاياه
    الطاووس : لذا لابد أن يستثمر كل منا العطية أو الموهبة المعطاة له
    لكى يسمع ذلك الصوت الجميل ( كنت أمينا فى القليل فأقيمك على الكثير ادخل الى فرح سيدك )
    وما احلى قول الرسول بولس لتلميذه :
    فلهذا السبب اذكرك ان تضرم ايضا موهبة الله التي فيك بوضع يدي (تيموثاوس الثانية 1 : 6)

    ( 12)الحبر جف!!!
    كان الولد يكتب بقلم قديم وجده فى درج أبيه وحاول أن يكتب به أكثر من مرة ولكن القلم لم يكتب خطا
    فذهب الولد الى أبيه يقول له : أخذت القلم من درجك وحين أحاول أن أكتب به لا يكتب
    فأمسك الاب بالقلم وفتحه وجد أن به ( حبرا) ولكنه قد جف فى القلم من عدم استعماله
    فقد اقتناه من زمن ولم يكتب به أحد!!!
    هكذا كل أنسان يظل لفترات بعيد عن المذبح ( التناول من الاسرار الهية ) وبعيد عن ( الكتاب المقدس )
    لذا يصيبك ( الجفاف الروحى والفتور) والخوف أن تسمع ذلك القول الذى قيل الى ملاك أحد الكنائس السبعة فى سفر الرؤيا :
    ( لست حارا أو باردا أنا مزمع أن أتقيأك من فمى )

    ( 13)صورة التقوى!!!
    كانت الابنة تسير مع والدتها لتشترى بعض ورود الزينة للبيت الجديد فأسترعى انتباه الابنة ورود موضوعة فى فازات فى غاية الروعة وأشارت الابنة الى احدى هذه الفازات وهنا انتبهت الام وقالت لابنتها : أنها فعلا فى غاية الروعة ولكن الورد الموضوع فى الفازة ( ورد صناعى ) أى جميل المنظر فقط لكن ليس فيه حياه
    ولا رائحة جميلة مثلما نجد فى الورد الطبيعى
    اليس هذا حال الذين يدخلون الكنيسة ( ولهم صورة التقوى ) ولكن ليس فى حياتهم ( أعمالا نقية )
    ولا ثمارا مثل الفريسيين الذين كانوا يحرصون كل الحرص على ممارسة العبادات الشكلية
    ( دون روح وحياه ) مثلما قال الكتاب المقدس عنهم :
    لهم صورة التقوى و لكنهم منكرون قوتها فاعرض عن هؤلاء (تيموثاوس الثانية 3 : 5)

    ( 14) مغروسين !!!

    كان الفلاح يعمل فى حقله ولاحظه ولده يحفر كثيرا ويغرس البذور فى التربة
    فبادره ولده وقال له : لماذا يا أبى تغرس البذور فى التربة هكذا 00
    فقال له الاب : بعض المزروعات تحتاج أن تغرس فى التربة جيدا و حينما تنمو تصير اشجارا عاليه ملآن بالثمار الشهية وترتفع00وترتفع الى فوق هكذا المغروسين فى كرم الرب ( الكنيسة ) يأتون بالثمار المرجوة ومهما هبت الريح أو قامت العواصف يكفيهم أنهم مغروسين ( مثل النخيل ) يعلو ويعلو الى فوق ويأتى باحلى ( الثمار ) مثلما قيل فى المزمور : مغروسين في بيت الرب في ديار الهنا يزهرون (مزمور 92 : 13)

    ( 15) الطرف الآخر!!!

    حاول أحد الاصدقاء أن يكلم صاحبه عبر التليفون ليبلغه أمر فى غاية الخطورة وكلما ادار قرص التليفون
    يجد الرسالة التالية ربما يكون مغلقا أو خارج نطاق الخدمة ) وبالطبع لم تتم المكالمة
    ولم يحدث الاتصال اليس هذا حال أيا منا حين يرسل الله كلمته له فى الكتاب المقدس
    ويريده أن يتصل به ولكن للاسف يكون ( خارج نطاق الخدمة ) فى مشغوليات
    فى اهتمامات عالمية أخرى!! وبالتالى لا ( يحدث الاتصال ) ولم تتم المكالمة
    لان الطرف الآخر فى تكاسل وتراخى
    فمتى تتم المكالمة ( فى الصلاة - فى قراءة الكتاب المقدس -فى الخدمة 000 ) ومتى يحدث الاتصال
    لذا ما أحلى قول المرنم (اما انا فصلاة (مزمور 109 : 4)
    فهو فى حالة اتصال ( طوباه !!!!)

    ( 16)العطية !!!
    اعتادت ( مرنا) أن يشترى لها والدها هدية لعبة أو حلوى تحبها وكان الأب يلبى طلباتها دائما
    وكانت مرنا من وقت لآخر تعبر عن شكرها وامتنانها وتقول لأبيها : أنا أحبك جدا يابابا
    وكان الأب يبادرها بالسؤال : ( ولماذا يا مرنا كل هذا الحب هل لاجل الهدايا التى أحضرها لك أم
    لأنى أنا أبيك )
    فصمتت البنت وابتسمت ولم تجيب بأية أجابه وأخذت تلهو فى لعبتها !!!
    هكذا كثيرا ما نطلب من الله من أجل موضوع معين وحين يستجيب الله لنا
    نشكر الله لحظتها ثم نلهو بعد ذلك فى انشغالات أخرى أو طلبات أخرى بعيدا عن العلاقة الحميمة
    بينك وبين الله
    + اجابهم يسوع و قال الحق الحق اقول لكم انتم تطلبونني ليس لانكم رأيتم آيات بل لانكم اكلتم من الخبز فشبعتم (يوحنا 6 : 26)

    ( 17) عقارب الساعة !!

    فى مناسبة نجاح ( مايكل ) أحضر له الاب ساعة هدية فسأل الابن والده وقال له :
    أبى لماذا اخترت الساعة بالذات لتكون هديتى 00هل من وراء ذلك حكمة؟
    وكان رد الاب مقنعا اذ قال له : أريدك أن تكون مثل الساعة فى التزامها ( تدق كل ساعة )
    فالعقارب تتحرك بنظام معين ودائم
    لذا أختار الناس الساعة مثالا فى الالتزام لدرجة أن بعض الهيئات والمؤسسات أخذت الساعة
    لها أعلان عن التزامها وانتظامها فى العمل
    ثم أن الالتزام هو أمانة فى حد ذاته كما قال المرنم فى المزمور:
    اتكل على الرب و افعل الخير اسكن الارض و ارع الامانة (مزمور 37 : 3)


    (18) صورة الله !!

    ذهب أحدهم الى أحد المصورين لالتقاط صورة شخصية هامة جدا ( تسلم الى أحدى الهيئات الهامة ) وفى الميعاد المحدد لاستلام الصور وجد الشخص صاحب الصورة أن بها بعض التموجات مما جعلت الصورة تبدو (قبيحة ) للغاية لمن يراها وذهب ليشكو الى المصور عن ما حدث ولكن لم يكن هناك وقت لاعادة التصوير ورضخ صاحب الصورة لما حدث فيها وهو يكظم غيظه مما حدث !!
    كيف تكون حريصا على جمال صورتك الورقية ولا تخاف على صورتك التى خلقك الله عليها
    الست أنت مخلوقا على صورته ومثاله؟؟!!
    + فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا و انثى خلقهم (التكوين 1 : 27)
    !ليتك ترجع الى صورة خالقك بأن تكون أعمالك جديدة وتنسى الاعمال العتيقة كما قال القديس بولس
    + و لبستم الجديد الذي يتجدد للمعرفة حسب صورة خالقه (كولوسي 3 : 10)




    ( 19) سيمفونية واحدة !!

    طلب الاب الكاهن من بعض الشباب أن ينظموا حفلا بمناسبة انتهاء النشاط الصيفى
    ووزع المسئوليات على كل شاب منهم ولكن للاسف حدث ما يؤسف له
    حاول أحدهم أن يكون هو قائد مجموعة العمل والثانى مساعد له وغضب الباقون من هذا
    وتوقف الاستعداد للحفل فما كان من الاب الكاهن أن اجتمع بهم ثانية وقال :
    لكل منا دوره وحسب موهبته وفى النهاية نريد أن نعزف معزوفة واحدة لا نشاز فيها ولا توتر
    وهذا يأتى من أن يقوم كل واحد منكم بدوره على أكمل وجه وفى محبة نتعاون معا ولا يتجاوز أحد دوره
    حتى لا يصطدم بآخر فكلكم على قدر المسئولية ولا يرى أحد منكم نفسه أنه أفضل من الآخر !!!
    فالعازف حينما يقرر أن يعزف معزوفته يستخدم أصابع البيانو البيضاء والسوداءعلى السواء دون أية تفرقة
    فلكل منها نغمة وصوت مميز
    ليكن كل واحد بحسب ما اخذ موهبة يخدم بها بعضكم بعضا كوكلاء صالحين على نعمة الله المتنوعة (بطرس الأولى 4 : 10)


    ( 20) تركتك لكى ترجع !!
    أخذ الاب يراقب أبنه وهو يأخذ ورقة نقود من حافظته الخاصةودخل بها الابن غرفته وفى ذهنه أن لا أحد يراه ومر يومان والولد ينظر الى ابيه وهو فى غاية الخجل والوالد أيضا لا يسأله الى أن جاء الابن فى اليوم الثالث لفعلته وأخذ يبكى بين أحضان ابيه وفى يده قطعة النقود التى أخذها وأخذ الاب يربت على كتفيه
    فى حنان ويقول له ( لقد رايتك يا بنى من وقت أن أخذت قطعة النقود وتركتك لكى ترجع وحدك وتعترف بما فعلته وها أنت رجعت وأنت نادم عن فعلتك هذه وأنا قد نسيتها لك )
    وكما قال الحكيم عن الاعتراف بالخطية وعدم كتمانها ( من يكتم خطاياه لا ينجح ومن يقر بها وتركها يرحم ) أمثال 13:28
    وعن لطف الله يقول الطوباوى بولس الرسول ( أم تستهين بغنى لطفه وامهاله وطول أناته غير عالم أن لطف الله انما يقتادك الى التوبة ) رومية 4:2
    ****************************************





    التوقيع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 20 نوفمبر 2017, 12:35 am