منتدى كنيسة السيدة العذراء والقديس بولس الرسول

أهلا بك فى منتدى
كنيسة السيدة العذراء والقديس بولس الرسول
يسعدنا أن تقوم بالتسجيل او الدخول إذا رغبت بالمشاركة فى المنتدى

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» نسخة "Windows 8 Pro VL Untouched" للنواتين مع التفعيل بتقسيمات متعددة وعلى أكثر من سيرفر
الأربعاء 14 نوفمبر 2012, 10:53 am من طرف jesus light

» النسخة النهائية من الاوفيس المنتظر Microsoft Office Professional Plus 2013 15.0.4420.1017 Final
الأربعاء 07 نوفمبر 2012, 10:32 am من طرف jesus light

» قداس القرعة الهيكلية من الكاتدرائية المرقسية
الإثنين 05 نوفمبر 2012, 11:39 pm من طرف jesus light

» قداس القرعة الهيكلية من الكاتدرائية المرقسية
الإثنين 05 نوفمبر 2012, 11:37 pm من طرف jesus light

» سلسلة حلقات المغامرون الصغار 13 حلقه كامله
الأحد 07 أكتوبر 2012, 4:23 pm من طرف jesus light

» AutoPlay Media Studio 8.0.7.0►●• الإصــداآار الأخــير مع السريال
الأحد 23 سبتمبر 2012, 11:42 am من طرف jesus light

» فيلم القداس التعليمى - ابونا دواود لمعى - للاطفال
الأربعاء 19 سبتمبر 2012, 1:46 pm من طرف jesus light

» موسوعة تفسير الكنسية الارثوذوكسية كل العهد الجديد، وبعض أسفار العهد القديم
الإثنين 10 سبتمبر 2012, 9:08 am من طرف jesus light

» كتاب الدسقولية - تعاليم الرسل تعريب القمص : مرقس داؤود
الإثنين 10 سبتمبر 2012, 9:05 am من طرف jesus light


    مبادئ الخادم.................؟؟؟؟

    شاطر
    avatar
    jesus light
    Administrator

    عدد المساهمات : 406
    تاريخ التسجيل : 27/09/2010
    العمر : 32

    مبادئ الخادم.................؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف jesus light في الأحد 09 أكتوبر 2011, 1:56 pm


    مبادئ الخادم .....؟؟؟؟؟

    المبدأ الأول :


    أن ربنا يسوع المسيح هو الخادم الأعظم ومن خلاله يستمد كل خادم خدمته
    "وَفِيمَا هُوَ يَمْشِي عِنْدَ بَحْرِ الْجَلِيلِ أَبْصَرَ سِمْعَانَ
    وَأَنْدَرَاوُسَ أَخَاهُ يُلْقِيَانِ شَبَكَةً فِي الْبَحْرِ، فَإِنَّهُمَا
    كَانَا صَيَّادَيْنِ. فَقَالَ لَهُمَا يَسُوعُ: هَلُمَّ وَرَائِي
    فَأَجْعَلُكُمَا تَصِيرَانِ صَيَّادَيِ النَّاسِ. فَلِلْوَقْتِ تَرَكَا
    شِبَاكَهُمَا وَتَبِعَاهُ. ثُمَّ اجْتَازَ مِنْ هُنَاكَ قَلِيلاً فَرَأَى
    يَعْقُوبَ بْنَ زَبْدِي وَيُوحَنَّا أَخَاهُ، وَهُمَا فِي السَّفِينَةِ
    يُصْلِحَانِ الشِّبَاكَ. فَدَعَاهُمَا لِلْوَقْتِ. فَتَرَكَا أَبَاهُمَا
    زَبْدِي فِي السَّفِينَةِ مَعَ الأَجْرَى وَذَهَبَا وَرَاءَهُ." (مر 1: 16 –
    20).



    المبدأ الثاني :


    في جميع الأحوال تذكر هذه الحقيقة عندما يدعوك الله لتحمل مسئولية الخدمة
    أن الله لا يبحث عمن يشعرون بالكفاءة. قال الرسول بولس:"ليس أننا كفاة من
    أنفسنا أن نفتكر شيئاً كأنه من أنفسنا ، بل كفايتنا من الله" (2كو 3: 5).



    المبدأ الثالث :


    إن مصدر قوة الخادم يأتي من حياة الشركة مع الله.


    فالله هو مصدر قوتنا، والشركة مع الله هي التي توصل التيار، وتجعل الطاقة
    عاملة ومؤثرة في حياتنا، وهناك عناصر رئيسة تميز الشركة مع الله وهي:


    + التناول: أو سر الشركة ، عن طريقه يتحد السيد بنا، ونحصل على قوة متجددة
    عن طريق إتحادنا بالرب وإتحاد الرب بنا، حيث يسكن الرب في داخلنا"من يأكل
    جسدي ويشرب دمي يثبت فيَّ وأنا فيه (يو 6: 54 ، 56) ويعطينا قوة خاصة في
    وسط المخدومين تؤهلنا لكي نكون وكلاء أمناء على وكالة السيد.


    + كلمة الله: وهي الطريق الذي يتصل بنا الله من خلاله، فينبغي أن نكون في
    الكلمة وتكون الكلمة فينا. أن نكون في الكلمة يعني أن نسمعها إذ تلقى
    علينا، وأن نقرأها، وندرسها، ونحفظها. وأن تكون الكلمة فينا بمعنى أن نتأمل
    فيها. فإذا فتحنا الكلمة وأخذنا الوقت الكافي كي يؤثر روح الله في حياتنا،
    واستوعبنا ما فيها في نفوسنا، فإننا نرى جمال الكلمة وعظمتها، ونكون في
    شركة حقيقة مع الله.


    + الصلاة: نحن نتكلم مع الله عن طريق الصلاة، ونحيا قصة الخليقة كلها من
    خلال ليتورجيا القداس الإلهي. وينبغي أن نتذكر أن هناك صلوات تحرك يد الله
    مثل صلاة العشار، وأن هناك صلوات لا تأثير لها إطلاقاً مثل صلاة الفريسي.
    فلابد أن تكون الصلاة من الأعماق، فالله يهتم بل يعرف ما تختلج به قلوب
    المصلين، إن صلاة القلب يستمع لها الله.


    + الطاعة: إن العنصر الأخير في الشركة مع الله هو طاعته، فلا شركة مع رئيس
    دون طاعته. إن حياة الخادم مع الطاعة هي الحافز الأقوى المؤثر على مخدوميه،
    فهم يرون حياته فيغمرهم التحدي الكبير لإبراز انتمائهم وطاعتهم لله.


    المبدأ الرابع :


    على الخادم أن يهتم كثيراً بتنظيم حياته الداخلية من خلال:


    + نقاوة الحياة: عن طريق حياة التوبة المستمرة، فإذا حاول الخادم المسيحي
    الاهتمام بالمظهر الخارجي دون تحصين الداخل بالنقاوة والقداسة أمام الله
    فإن وضعه سيكون ضعيفاً، والامتحان لابد سيكشف حقيقة طبيعته وأخلاقه لذا يجب
    أن يحيا الخادم حياة نقية.


    + التواضع: على الخادم أن يكون قادراً على تحديد أهدافه، ثم تعيين الطرق
    الواجب إتباعها للوصول لتلك الأهداف. إن التكبر هو ألد أعدائه في هذا
    الظرف، فعندما يمتلئ الإنسان من التكبر، لا يعود قادراً على رؤية الطريق
    الذي يوصله إلى الهدف، بل يرى فقط الطريق الذي يوصله إلى العظمة والهتاف.


    وعلى نحو ما فالتكبر يعمي الإنسان فلا يعود يرى الطريق القويم ،ويفقد عقله
    القدرة على التمييز ، يرى فقط ما يريده التكبر، وهذا يقوده إلى العواقب
    الوخيمة.


    + الإيمان: الخادم المسيحي يجب عليه أن يثق في الله ويعلم أن كل الأمور
    تعمل معاً للخير طالما أن الله هو هدفها وطريقها. فالإيمان يعني الثقة أن
    الله سوف يدبر وأن كل ما نفعله من أجل الله سوف ينجح، إن الإيمان يعني أن
    نثق أن الله أهل لثقتنا المطلقة " إن كنت تستطيع أن تؤمن فكل شيء مستطاع
    للمؤمن" (يو 9: 23).


    المبدأ الخامس :


    على الخادم أن تكون له علاقات جيدة بالآخرين عن طريق:


    1. قلب خادم للجميع مشتعل بنار المحبة لله والناس.


    2. روح حساس لحاجة الناس شغوفاً في التعامل معهم.



    المبدأ السادس :


    إذا أردت التفوق فليكن لك:


    أ. روح التفوق: فالذي يكافح للتفوق لا يمكن اعتباره عادياً والله نفسه يعمل في حياتنا بسبع طرق على الأقل لتكون لنا روح التفوق.


    1. يساعدنا الله لندرك مدى ضعفنا (2كو 1

    2. من خلال صلاة الآخرين من أجلنا (كو 4: 2)


    3. من خلال أناس يكلموننا بالكلمة (1 تس 3 : 10)


    4. عندما ندرس الكتاب المقدس لأنفسنا (2 تي 3: 16 ، 17)


    5. بإعطائنا تشوقاً للقداسة (2 كو 7: 1)


    6. من خلال الآلام (1 بط 5: 10)


    7. من خلال الرغبة في جعل ثمار حياتنا مثالية (لو 8: 15)


    ب. روح المبادرة: فالخادم لا ينتظر الأشياء حتى تحدث بل أنه يساعد على
    تحقيقها، وانه على أهبة الاستعداد للعمل. ومن أهم صفات الخادم الرغبة في
    ذلك العمل والاحتمال.


    ج. روح الإبداع: أما المزية الثالثة التي يتفوق بها بعض الخدام فهي
    الإبداع، إنهم لا يخشون تجربة أشياء جديدة ومختلفة في أساليب الخدمة
    وطرقها.



    المبدأ السابع :


    إذا أردت أن تجري تأثيراً في الآخرين يجب أن يتوفر فيك:


    1. الإخلاص القلبي: "وكل ما عملتم فأعملوا من القلب" (كو 3: 21)


    2. ثبات العزم: فالعالم يضايقنا لكي نقع في هذا الشرك أو تحت ذلك الحمل،
    ولكن كلمة الله تدعونا لكي نتجرد من كل شيء ونطرح عنا كل حمل ونَجِد في
    السير نحو الهدف.


    3. الروح المناضلة: فبولس وبرنابا كانا "رجلين قد بذلا أنفسهما لأجل اسم ربنا يسوع المسيح" (أع 15: 26).



    المبدأ الثامن :


    اعرف موضوعك جيداً لكي يشعر سامعوك بالثقة وأنت تكلمهم من الضروري أن تحضر
    موضوعك بعد القيام بالدراسة اللازمة. قم بما يجب القيام به مسبقا. فعندما
    يحس المخدومين بأنك تتكلم في موضوع تعرفه وتتقنه. وأنك إنما تقدم لهم جزءاً
    يسيراً من الكثير الذي تعرفه في ذلك الموضوع، فإنهم سيشعرون بالثقة
    والارتياح ويؤمنون بما تقوله لهم.



    المبدأ التاسع :


    قل وأنت تعني ما تقوله. بالطبع إن كنت تعرف ما تقوله جيداً فإنك ستقدمه
    وأنت تعنيه تماماً، المبدأ السابق يؤدي إلى هذا المبدأ. يجب أن تكون
    مقتنعاً أولا قبل أن تتمكن من إقناع الآخرين، كان هذا واحداً مما تميز به
    تعليم السيد المسيح. فقد قالوا عنه أنه "كان يعلمهم كمن له سلطان وليس
    كالكتبة" (مت 7: 29)



    المبدأ العاشر :


    ابتسم فالابتسام يساعدك، إن أقرب رابطة تصل بين شخصين هي الابتسامة التي
    تعبر عن المودة. الابتسامة تحد من اضطرابك ومن عداء السامعين.



    ماذا استفيد من الخدمة؟


    + الخدمة مصدر هام من مصادر السعادة الإنسانية، وقد أوضح الرب ذلك بقوله "مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ" (أع 20: 35)


    + ليست سعادة الإنسان في أنه يستأثر لنفسه بكل شيء وأن تتوفر له احتياجاته ،
    بل في إشراك الآخرين فيما يتمتع هو به ففي قول السيد المسيح:" جعت
    فأطعمتموني عطشت فسقيتموني كنت غريباً فأويتموني عريانا فكسيتموني مريضاً
    فزرتموني محبوساً فأتيتم إلى" (مت 25: 31 – 46)


    نستطيع أن نتصور قمة السعادة لمن ينفذ هذه الآية بمعناها اللفظي والروحي..
    فما أسعدك حينما تطعم نفساً جائعة لا للقوت الجسدي فحسب بل وأيضاً لطعام
    الروح ولا تكتفي بكأس ماء بارد للجسد فقط بل نقوده إلى الينبوع الحي الذي
    كل من يشرب منه لا يعطش إلى الأبد.. ولا يرضيك أن تقدم ثوباً يستر جسد
    عرياناً دون أن تقدم معه ثوب البر الذي تعرى منه بالخطيئة، ولا تقف عن حد
    زيارتك لمريض بل تحمله إلى الرب يسوع فيشفيه روحاً وجسداً ، وتفتقد المحبوس
    في عبودية إبليس بالمحرر الأعظم ... الرب يسوع المسيح


    إنها مجالات السعادة الحقيقية لمن يختبرها، إنها رسالة الرب يسوع:"روح الرب
    على لأنه مسحني لأبشر المساكين، أرسلني لأشفي المنكسري القلوب،لأنادي
    للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر وأرسل المنسحقين في الحرية" (لو 4: 18).
    هذه هي الخدمة في جوهرها وبركاتها وهذه هي السعادة الروحية في أصالتها
    وعمقها.+ بالرغم مما يصاحب الخدمة من متاعب وجهاد ولكنها تؤول إلى خلاص
    النفوس وقهر الشيطان فأي سعادة أعظم من هذا، أن تقهر عدوك (الشيطان) وترافق
    أحبائك (مخدوميك) في الطريق إلى الملكوت.



    لماذا أخدم؟



    + الله سبق فأحبني محبة عميقة جداً ألهبت قلبي في داخلي، فأشع قلبي حباً
    واشتاق أن يتلامس مع ذلك المحب، فوهبته كل ما أعطاني، وأردت أن أستغل طاقة
    الحب الكامنة فيَّ في خدمته.


    + لقد ضحى الرب يسوع المسيح بدمه الثمين من أجلي، وجعلني وارثاً لملكوته ،
    فأيقنت أنه أحبني مضحياً ، فضحيت له حباً فيه وتقديراً للنفس البشرية،
    باذلاً حياتي حتى الدم، ومضحياً برضا بأروع مشتهيات نفسي وأثمن أوقاتي
    وممتلكاتي من أجل أن أحضر كل إنسان كاملاً في المسيح، شاعراً بأنه سيقوي
    جهادي ، وأنه لا ينسى تعب المحبة أبداً.


    + لقد أعطاني إلهي كل شيء حتى نفسي أيضاً ، لذا اخترت أن أقدم له بسخاء
    وسرور مبتدئ من أوقاتي وصحتي ومواهبي وأموالي، حتى أعطي نفسي بالكلية له.


    + لأن لي رسالة نحو الكنيسة أمنا جميعنا وينبغي أن أتمم الرسالة بأمانة.


    + أن الضرورة موضوعة على فويل لي إن كنت لا أبشر.[


    + وقد أوضح لي السيد المسيح في خدمته أن لي عمل معه، ففي أقامة لعازر
    (ارفعوا الحجر...) وفي إشباع الجموع (نأخذ من المسيح لنقدم للجموع...)


    + شعرت أن ضعفي وجهلي لا يؤهلانني لخدمته ، ولكن تقدمت حينما أيقنت انه
    يخلع عني الإنسان العتيق ويلبسني الجديد ، وتكون حياته ظاهرة فيَّ، فتختفي
    ذاتي، وأنادي وأقول:"ينبغي أن ذاك يزيد وأني أنا أنقص".


    + قلت هل أكتفي بحبي له! ... فتذكرت أن من لا يجمع معه فهو يفرق..




    ما هي الخدمة



    ليست الخدمة فناً كسائر الفنون الرفيعة يمكن اكتسابها بالممارسة وحدها،
    وليست هي دراسة موضوعية يستطيع الإنسان إتقانها بالجهد الشخصي، هي ليست
    علماً كسائر العلوم الطبيعية أو علوم ما وراء الطبيعة ، ليس مبدأها في
    المعاهد اللاهوتية أو مراكز التدريب لكنها تبدأ في القلب ومدرستها هي مدرسة
    الروح القدس الذي يلهب القلوب ويقدسها ويعلمها كل شيء ويذكرها بكل أقوال
    الرب يسوع بل يأخذ مما له ويعطيها.[


    الخدمة هي حب مقدس امتلأ به قلب إنسان أحب الله وعاش معه وذاق حلاوته ومن ثم ابتدأ ينادي بين الناس "ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب".

    ack]
    الخدمة هي محبة لله بحيث تكون كل خدمة سواء أكانت صغيرة أم كبيرة بدافع
    المحبة لله "يا سمعان بن يونا أتحبني .. ارع خرافي" (يو 21: 15)


    الخدمة هي محبة للمخدوم بصفته ممثلاً شخصياً للسيد المسيح "الحق الحق أقول
    كلم بما أنكم فعلتموه بأحد أخوتي هؤلاء الأصاغر فبي فعلتم" (مت 25: 40).

    ]
    الخدمة هي محبة للكنيسة جسد المسيح، وضم الأعضاء لها، والاهتمام ببنيانها
    والحفاظ على التعاليم المسلمة لنا من الرسل الأطهار"هكذا أنتم أيضاً إذ
    إنكم غيورون للمواهب الروحية اطلبوا لآجل بنيان الكنيسة أن تزدادوا" (1كو
    14: 12)


    وحيث أن الخدمة هي حب مقدس فلا يحدها مكان ولا زمان وهي لكل الطبقات
    والأجناس والفئات وبالإجمال هي لكل خليقة الله، إنها تهدف إلى نقل هذا الحب
    إلى كل شخص محروم منه ،وتطلق الإنسان من حب ذاته إلى حب الآخرين.




    التوقيع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 18 ديسمبر 2017, 5:25 pm