منتدى كنيسة السيدة العذراء والقديس بولس الرسول

أهلا بك فى منتدى
كنيسة السيدة العذراء والقديس بولس الرسول
يسعدنا أن تقوم بالتسجيل او الدخول إذا رغبت بالمشاركة فى المنتدى

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» نسخة "Windows 8 Pro VL Untouched" للنواتين مع التفعيل بتقسيمات متعددة وعلى أكثر من سيرفر
الأربعاء 14 نوفمبر 2012, 10:53 am من طرف jesus light

» النسخة النهائية من الاوفيس المنتظر Microsoft Office Professional Plus 2013 15.0.4420.1017 Final
الأربعاء 07 نوفمبر 2012, 10:32 am من طرف jesus light

» قداس القرعة الهيكلية من الكاتدرائية المرقسية
الإثنين 05 نوفمبر 2012, 11:39 pm من طرف jesus light

» قداس القرعة الهيكلية من الكاتدرائية المرقسية
الإثنين 05 نوفمبر 2012, 11:37 pm من طرف jesus light

» سلسلة حلقات المغامرون الصغار 13 حلقه كامله
الأحد 07 أكتوبر 2012, 4:23 pm من طرف jesus light

» AutoPlay Media Studio 8.0.7.0►●• الإصــداآار الأخــير مع السريال
الأحد 23 سبتمبر 2012, 11:42 am من طرف jesus light

» فيلم القداس التعليمى - ابونا دواود لمعى - للاطفال
الأربعاء 19 سبتمبر 2012, 1:46 pm من طرف jesus light

» موسوعة تفسير الكنسية الارثوذوكسية كل العهد الجديد، وبعض أسفار العهد القديم
الإثنين 10 سبتمبر 2012, 9:08 am من طرف jesus light

» كتاب الدسقولية - تعاليم الرسل تعريب القمص : مرقس داؤود
الإثنين 10 سبتمبر 2012, 9:05 am من طرف jesus light


    سلسلة الثعالب الصغيرة المفسدة للكروم ( المقدمة ) - أستاذ نبيل فؤاد

    شاطر
    avatar
    jesus light
    Administrator

    عدد المساهمات : 406
    تاريخ التسجيل : 27/09/2010
    العمر : 32

    سلسلة الثعالب الصغيرة المفسدة للكروم ( المقدمة ) - أستاذ نبيل فؤاد

    مُساهمة من طرف jesus light في الأحد 27 فبراير 2011, 9:25 pm

    الثعالب الصغيرة المفسدة للكروم
    سوف نبدء بنعمة ربنا سلسلة
    اعطيناها اسم الثعالب الصغيرة المفسدة للكروم .. ونقصد بها ان هناك بعض
    الخطايا تظهر بغير مظهرها اى انها تبدو كانها ليست خطية ولكن هى خطية يجب
    ان نقدم توبه عنها وقبل ان نبدء هذه السلسلة احب ان انقل لكم ما قاله
    سيدنا قداسة البابا شنودة الثالث وكذلك سيدنا نيافة الانبا مكاريوس الاسقف
    العام عن الثعالب الصغيرة .. حتى ندرك اهمية مواجهتها بنعمة ربنا الساندة
    لضعفنا
    يقول سيدنا قداسة البابا شنودة الثالث (فى مقال له عن سفر النشيد )

    خذوا لنا الثعالب، الثعالب الصغار المُفسِدة للكروم (نش 2: 15)

    ما هى الثعالب الصغار المفسدة للكروم التي قصدها سفر النشيد، وما هى هذه الكروم أيضاً
    الكرمة هى الكنيسة، وهى النفس البشرية:
    وفى هذا يقول الرب في سفر اشعياء النبى
    "غنوا للكرمة المشتهاة. أنا الرب حارسها، اسقها كل لحظة.. احرسها نهاراً وليلاً"(أش 27: 2، 3).
    ونحن نقول عنها للرب فى ألحاننا "هذه الكرمة التي غرستها يمينك "
    الثعالب الصغار تفسد ثمر الكرمة، أى أنها تفسد ثمر الكنيسة، وثمر الروح في النفس البشرية
    (غل 5: 22، 23).

    الثعالب
    الصغار ربما تكون خطايا تبدو بسيطة.لا يلتفت إليها الإنسان، ولا يشعر
    بخطورتها.. مجرد أفكار ومشاعر قد لا تتخذ في بادىء الأمر صورة الخطية، ولا
    هى تتعب الضمير.
    هذه الخطايا الصغيرة هى التي قيل عنها في المزمور
    "يا بنت بابل الشقية، طوبى لمن يكافئك مجازيتك التي جازيتنا.. طوبى لمن يمسك أطفالك، ويدفنهم عند الصخرة" (مز 137).
    فبابل حيث كان السبى، هى رمز لسبى الخطية.
    فيقصد أن يقول: طوبى لمن يمسك الخطية، و هى في حالة الطفولة، قبل أن تنمو، ويدفنها عند الصخرة.
    ويقول الكتاب "و الصخرة كانت المسيح" (1 كو 10: 4). أى يتخلص من الخطية بمعونة من السيد المسيح.
    خطورة هذه الخطايا الصغيرة، أن الإنسان قد لا يهتم بها!
    يهملها، يتركها فتكبر وتتطور، دون أن يحسّ، وقد يحسّ متأخراً، عندما تكون قد أفسدت الكروم.. !
    إن ثقباً صغيراً في مركب، قد يؤدى – بمرور الزمن – إلى كارثة غرق.
    لأجل هذا يقول داود النبى "الهفوات من يشعر بها! من الخطايا المستترة يا رب أبرئنى" (مز 19).

    لماذا شبهت هذه الخطايا بالثعالب، وبالثعالب الصغار
    لأن الثعلب مشهور بالمكر.ولأن الثعلب الصغير يمكنه أن يتسلل من أية فجوة صغيرة فى أسوار الكرم.
    كما أن الكرامين قد لا يحسبونه خطراً.وفى نفس الوقت هو قادر على إفساد الكروم..

    إنك
    قد تهتم بالخطية الكبيرة الظاهرة، وتستعد لمقاومتها. بينما الخطايا
    (الصغيرة) تعبر بك دون أن تلتفت إليها. ولهذا فإن السيد له المجد أظهر
    خطورة وأهمية كلمة رقاً، وكلمة يا أحمق، (مت 5: 22).
    وأظهر أيضاً أهمية مجرد النظرة الخاطئة ولو أدى الأمر إلى قلع العين بسببها (مت 5: 28، 29).
    ولهذا فإن الآباء الروحيين علموا أبناؤهم أن يدققوا كثيراً.

    لا
    تظن أن الشيطان في بادىء الأمر سيطلب أن تفتح له باباً واسعاً يدخل منه
    إلى قلبك. إنه لن يطلب سوى ثقب إبرة..إنه يبدأ بهذا الثقب، ثم يتسع، حتى
    يملك القلب كله. إن الشيطان لا يكشف أوراقه،لا يكشف حيله.
    لا يطلعك على الخطوات المقبلة في خططه،أو عن مدى تطور الخطوة الأولى التي تبدو بسيطة.
    لا يأتيك في كل مرة كأسد زائر، يلتمس ابتلاعك و إنما قد يأتى كثعلب صغير،يتسلل إلى كرمتك دون أن تشعر.

    ويقول سيدنا نيافة الانبا مكاريوس الاسقف العام ( فى كتابه مفتدين الوقت) عن الثعالب الصغيرة

    "خذوا
    لنا الثعالب. الثعالب الصغار المفسدة للكروم..."(نش15:2)، وبينما تحب
    الذئاب البطيخ! فتربض بجوار مزارعه، وتعبث به ليلاً وُتلحق به الكثير من
    الضرر، فإن الثعالب في المقابل تحب الكروم فتربض هي الأخرى حولها.. حتى
    إذا ما حل الظلام تسللت إلى الداخل تحصل منها على وجبه سهلة لذيذة، وينتبه
    الكرام لذلك فيسعى باستمرار لافتقاد السياج وتسديد الثغرات وتقريب
    المسافات بين أعواد السياج، وبذلك يتعذر على الثعلب الكبير الولوج إلى
    داخل الكرم، ومن ثم فإنه يدفع بصغيره ما بين قضيبين ليحصل له على الطعام،
    وقد يفعلها الصغير من تلقاء نفسه دون تكليف ! يدخل ويعبث بالكرم هنا
    وهناك، ُيتلف أكثر ممّا يأكل، فهو عديم الخبرة... فإذا ما شعر بالخطر
    فيمكنه الاختفاء بسهولة بحيث يصعب على الكرام الوصول إليه، ويكرر الصغير
    فعلته يومياً، ويطيب له المقام داخل الكرم، هناك يكبر ويلد كثيرين فيصبح
    مع الوقت قوة خطيرة في الداخل.
    وقد يرى بعض عمال الكرم خيالاً لكائن
    صغير يجرى داخل الكرم، فلا يعبئون به كثيراً، ظانين أنه بإمكانهم التخلص
    منه في لحظة متى شاءوا، فما بالهم بكائن أقرب في حجمه إلى حجم الفأر...
    وكيف له أن يهدد هذا الصرح الضخم الهائل من العنب في عشرات الأفدنة ! ..
    هذه
    هي الخطايا الصغيرة المختبئة خلف الفضائل الكبيرة، الثعالب الصغيرة التي
    يستخف بها الإنسان دون تدقيق.. فلا شك أن التساهل يؤدى حتماً إلى الانحراف
    .. وقد يكون الأمر أشبه ما يكون بقطار خرج عن القضبان ... ومن ثمّ يحتاج
    إلى جهد كبير للعودة إلى مساره
    .
    ولهذا كانت بنعمة ربنا لنا هذه
    الفكرة عن مقالات حول خطايا مثل الثعالب الصغيرة لا تظهر على انها خطية
    ولكن عندما نتعمق فى اسبابها ودوافعها ونتائجها نجدها خطية رابطة بالقلب
    تفسده و تسوف الحياة باطلا دون ان نقدم عنها توبة وجهاد مثل الثعلب الصغير
    المختفى فى الكرم يفسده وهو مختبى به ومع الوقت يقضى عليه عندما يطول به
    الزمان دون ان يشعر به الكرام
    فبنعمة ربنا سوف تكون لنا فى كل مرة
    التعرف على ثعلب صغير رابط بالقلب دون ان نشعر وكيف لنا بنعمة ربنا ان
    نواجهه حتى نطرده من القلب حتى لا يفسده
    الرب يعطينا قلب مملوء بمحبته وعمل الروح القدس حتى بقوته ومساندته نطرد كل الثعالب الصغيرة المفسده لنقاوة قلوبنا .....
    اذكرونى فى صلواتكم


    التوقيع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 19 أكتوبر 2017, 3:40 pm